مؤسسة آل البيت ( ع )

296

مجلة تراثنا

ترسمها أنمله مثلما * نمق زهر الروض كف العهاد في رقعة كالصبح أهدى لها * يد المعالي مسك ليل المداد ( إجازة ) يورثنيها العلا * جائزة تبقى وتفنى البلاد يستصحب الشكر خديما لها * والشكر للأمجاد أسنى عتاد فقبل الشيخ الخجندي معروض ابن جبير ، فأجابه مجيزا له بقوله : لك الله من خاطب خلتي * ومن قابس يجتدي سقط زندي أجزت له ما أجازوه لي * وما حدثوه وما صح عندي وكاتب هذي السطور التي * تراهن عبد اللطيف الخجندي المصدر : نفح الطبيب 3 / 1 - 142 ، مع ابن جبير في رحلته : 5 - 76 .